فتوى مسابقات التلفزيون

صورة المسألة:

يقوم (التلفزيون) بعمل مسابقات، ويطلب من الجمهور الاتصال به على رقم هاتف، أو إرسال رسالة بالإجابة، وتكون تكلفة الاتصال أو الرسالة أكثر من السعر المعتاد، ويكون هذا المبلغ المالي هو الذي يقامر به الشخص، ويتم السحب على جوائز، والفائز يأخذ جائزة، أو يخسر قيمة المكالمة أو الرسالة، فتربح طائفة ويخسر الآخرون، ويكون الذي يدفع الجائزة هو المستفيد من هذه الاتصالات والرسائل.

الحكم الشرعي:

الفائز ربح بعض ما خسره الآخرون، والآخر خسر ما ربحه الفائز، وهذا هو الميسر (القمار) المحرم الذي حُرّم في القرآن والسنة؛ لقوله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠]

وكذلك هذه المسألة من أكل أموال الناس بالباطل المنهي عنه في القرآن الكريم.

د. عبد المجيد دية